( من بات معافا فى بدنه أمنا فى سربه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا ) هنيئا لدنيا يرتاح صاحبها ويتكئ برأسه الى وسادته فيغلبه النعاس ففى أى شئ يطمع الإنسان بعد أن تتوفر له هذه الثلاث ، فى ثروة أم سلطة أم أى شئ .
بقلم وائل فتحى مقلد |
|---|
كن على حذر ما أكثر الإبتسامات التى نتلقاها هذه الأيام والتى غالبا ما تكون ممزوجة بأشعة فاتكة من عيون جميلة ، سحر على وجوه وأصوات ناعمة ورقة وذوق فى الحديث ولكن سرعان ما تتبدد هذه الصورة وتتكشف الحقيقة .
بقلم |
البلد نعم نحب مصر ونعشق ثراها إلا أننا قد نواجه أحيانا ظروفا صعبة وقد لا تقضى مصالحنا ونشعر بعدم أهتمام أحد بأحوالنا فى هذه اللحظات وياأسفا نسمع عبارات تثقب الأذان وتدمى القلوب رغم تعاطفى الشديد مع آلام قائلها إلا أنه يتفوه بكلمات وشتائم ( للبلد ) ولكن لا بد أن يكون هناك إدراك ولا بد من ترسيخ الوعى الوطنى بين المواطنين والشباب بصفة خاصة فيجب أن نفرق أولا بين البلد ( الوطن ) مصر وبين الأشخاص فالوطن باق يحتضننا وإذا لم نكن نشعر بدفئه فلنذهب الى وطن أخر إن وجد وطن أخر ينتظرنا فالوطن كالأم لا نختارها لكن نجد محبتها لنا فطرى وحبنا لها ضرورى فالمواطنون للوطن كالسمك فى الماء لا يستطيع أن يعيش بدونه . بقلم |
صديق قد يكون من الأعداء لا تجعل خيالك يحلق بك فى سماء يملؤها الغيوم ، فلست عميلا ولا خائنا ولست ممن يتأرجح على سلالم المصلحة الشخصية ، ولكن من أستفيد منه معلومة فى حياتى أعتبره صديق وإن كانت صداقتى له للحظات فأنشد خلالها بسماحة الإسلام أناشيدا . |
|